Translate

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 أكتوبر 2019

التعريف عن الطالبتان

 بسم الله الرحمن الرحيم 
 
معك الطالبتان حنان ويارا المقيدتان بصف1\8
 
موضوعنا عن لغة الإشارة
 
 

تطور لغة الاشارة

تطور لغة الاشارة

تواجدتْ لغةُ الإشارةِ منذْ أنْ تواجدَ الصمُّ في العالمِ، حيثُ بدأتْ لغةُ الاشارةِ في  القرنِ السابعِ عشرَ في إسبانيا (مدريد في العام 1620م)، نشرَ (جوان بابلو بونيتت) مقالةً بالإسبانيةِ بعنوانِ (اختصارُ الرسائلِ والفنِّ لتعليمِ البكمِ الكلامَ)، فاعتُبرَ هذا  أولُ وسيلةٍ للتعاملِ معَ علمِ الأصواتِ، ومعالجةِ صعوباتِ النطقِ. كما أنها أصبحتْ وسيلةً للتعليمِ الشفهيِّ للأطفالِ الصمِّ بحركاتِ الأيديَ، والتي تمثلُ أشكالَ الأحرفِ الأبجديةِ؛ لِتسهيلِ التواصلِ معَ الآخرينَ. ومنْ خلالِ أبجدياتِ (بونيت)؛ قامَ الأطفالُ الصمُّ في مدرسةِ (تشارلز ميشيل ديليبي) باستعارةِ تلكَ الأحرفِ, وتكييفها بما يعرفُ الآنَ دليلُ الأبجديةِ الفرنسيةِ للصمِّ, وقدْ نُشرَ دليلُ الأبجديةِ الفرنسيةِ في القرنِ الثامنِ عشرَ، ثمِّ وصلَ حتى زمننا الحاضرِ بدونِ تغييرٍ. لقدْ استُخدمتْ لغةُ الإشارةِ الموحدةِ في تعليمِ الصمِّ في إسبانيا وإيطاليا منذُ القرنِ السابعَ عشرَ, وفي فرنسا منذُ القرنِ الثامنَ عشرَ, استُخدمتْ لغةُ الإشارةِ الفرنسيةِ القديمةِ في مجتمعاتِ الصمِّ في باريسَ قبلَ فترةٍ طويلةٍ منْ قدومِ (آبي تشارلز ديليبي), الذي بدأَ بتدريسِ الصمِّ, ومعَ ذلكَ فإنِّهُ قدْ تعلمَ اللغةَ منَ الصمِّ الموجودينَ هناك, ثمَّ قامَ بإدخالِ واعتمادِ لغةِ الإشارةِ الفرنسيةِ التي تعلمها وعدلها في مدرستهِ, فظهرتْ على غرارِ لغةِ الإشارةِ الطبيعيةِ, والتي تستخدمُ في ثقافاتِ الصمِّ في منطقتِهمُ الأصليةِ، وغالبًا معَ إضافاتٍ لإظهارِ جوانبَ نحويةٍ للغةِ الشفويةِ المحليةِ. وفي العامِ 1755م أنشأَ آبي أولَ مدرسةٍ عامةٍ للأطفالِ الصمِّ في باريسَ, استندتْ دروسُه على ملاحظاتِه للصمِّ وهمْ يؤشرونَ بأيديهمْ في شوارعِ باريسَ, معَ القواعدَ الفرنسيةِ، حتى تطورتْ لتصبحَ لغةَ إشارةٍ فرنسيةٍ. توجهَ (لورانت كليرك - خريج ومدرس سابق في باريس) برفقةِ (توماس هوبكنز قالودينت) للولاياتِ المتحدةِ لإنشاءِ مدرسةٍ أمريكيةٍ للصمِّ في مدينةِ هاردفوردٍ. وقدْ أُنشأتِ المدرسةُ الثامنةَ عشرةَ للصمِّ في هاردفوردٍ في ولايةِ كونيتيكتِ، وتلتها مدارسُ أخرى. وفي 1817م أنشأَ ايضًا كليرك وقالودينت مقرًا تعليميًّا أمريكيًّا للصمِّ والبكمِ، تلكَ التي يطلقُ عليها حاليًا المدرسةُ الأمريكيةُ للصمِّ. ثمَّ في عامِ 1864م تأسستْ كليةٌ للصمِّ في مدينةِ واشنطن. وتمتْ الموافقةُ عليها فعليًا, وتمكينها منْ قِبلِ الرئيسِ (ابراهام لينكون) فأطلقَ عليها: (كليةُ الصمِّ و البكمِ الوطنيةِ)، وغيِّرَ مسماها في 1894م إلى (كليةِ قالودينت)، ومن ثم (جامعة قالودينت) في العامِ 1986م.

تاريخ لغة الاشارة

تاريخ لغة الإشارة

ترجع أقدم المحاولات المعروفة المتصلة بتنمية قدرات الاتصال لدى الصم الى رجلى دين في الكنيسة الكاثلوكية: الاول اسباني (بدروبانس دوليون) والثاني فرنسي (دولابي) وقد عاشا في القرن السابع عشر اهتم دوليون بتنمية التواصل الشفوي لدى الصم وقد نجح في تعليم قراءة اللغة اللاتنية لشقيقين أصمين وطريقة لاتبعد كثيراً عن الطريقة الشفوية الحالية المعتمدة على قراءة الشفاه.وظهرت في الفترة ذاتها تقريباً طريقة أبجدية الاصابع التي ترمز الى الحروف في الابجديات المختلفة عن طريق أوضاع معينة لليد والاصابع وذلك بطريقة اصطلاحية تماماً.أما لغة الاشارة فقد وجدت بشكل تلقائي لدى الصم ،ـ وكانت تتسم دائماً بالمحلية فتختلف من بلد إلى آخر ومن جهة آخرى وأول من بادر الى تنظيمها وتقنينها هو الأب (دولابي) الذي نظم الاشارات التي يستعملها الصم ودونها في قاموس صغير وأصبحت هذه اللغة اللغة الاساسية في المدارس التي كان يشرف عليها .ومن بين من ساهم في نشر هذه اللغة (غالوديه) الذي سافر سنة 1817الى امريكا وأسس مدرسة لتعليم الصم تحمل الى اليوم اسمه بعد ماتطورا الى ان اصبحت اليوم اول جامعة في العالم تعتني بالتعليم العالي للصم والبحوث والدراسات ويرأسها عميد أصم ويشكل الصم نسبة عالية من الاساتذة وتعتمد فيها لغة الاشارة في الدرجة الاولى .

السبت، 28 سبتمبر 2019

ساسيات تعلم لغة الاشارة


أساسيّات تعلُّم لغة الإشارة


يتطلَّب استخدام لغة الإشارة معرفة أساسيّاتها، ويمكن تعلُّم هذه الأساسيّات عن طريق ما ذُكِرَ سابقاً، ومن أهمّ هذه الأساسيّات ما يأتي:
  • حروف لغة الإشارة: تُعَدُّ الحروف أساس كلّ لغة، وهي الخطوة الأهمّ لتعلُّم لغة الإشارة، علماً بأنّ للغة الإشارة طريقتين؛ للتعبيرعن الحروف، وذلك على النحو الآتي:[٥]
    • إشارات حروف الأبجديّة: لكلّ دولة حروف أبجديّة خاصّة حسب اللغة المُستخدَمة فيها، وفي لغة الإشارة، يتمّ التعبير عن هذه الحروف باستخدام إشارات مُعيَّنة؛ إذ تتَّخذ بعض الحروف إشارة تتمثَّل بشكل كتابتها.
    • التهجئة بالأصابع: يمكن صياغة كلمة، أو جملة ما، باستخدام الأصابع؛ وذلك بتهجئة حروف الكلمة باستخدام الإشارات المُخصَّصة لكلّ حرف حتى تتشكَّل كلمة، أو جملة مُتكامِلة، وهذه الطريقة مفيدة في حال عدم معرفة الإشارات المُخصَّصة لكلّ كلمة.
  • موضع واتّجاهات اليد في لغة الإشارة: قد تتشابه بعض الكلمات في حركتها، إلّا أنّها تختلف في المكان الذي تُوضَع فيه اليدان؛ لذا فإنّه لا بُدّ من معرفة المكان الصحيح للإشارة، حيث إنّ حركات لغة الإشارة تبدأ من المنطقة الواقعة بين الأذنين والجبين، وحتى منطقة الخصر، كما ينبغي التنبُّه إلى اتّجاه كفّ اليد أثناء عمل الإشارات التي تُعبِّر عن الكلمات.[٤]
  • الأشكال الأساسيّة لليد: لكلّ لغة أشكال مُخصَّصة تُعبِّر عنها، وفيما يلي أهمّ الأشكال الأساسيّة المُستخدَمة في لغة الإشارة:[٣]
    • اليد المُنقبِضة والمُتَّجهة للأعلى.
    • اليد المُنبسِطة والمُتَّجهة للأعلى، بحيث تكون مواجهة للخارج.
    • اليد المُنبسِطة والمُتَّجهة للأعلى، بحيث تكون مواجهة للخارج، والأصابع مُتباعِدة.
    • اليد مُتَّجهة للأسفل، وأصابع اليدين مُنحنِية قليلاً.
    • الأصابع مضمومة على بعضها.
    • الأصابع تُشكِّل زاوية قائمة مع راحة اليدّ.
    • الأصابع مُنحنِية للداخل، واليد مُتَّجهة للخارج.
  • معرفة المفردات: إنّ للغة الإشارة قاعدة ضخمة من المفردات، كالأرقام، والاتّجاهات، والوقت، والأيّام، وغيرها الكثير؛ لذا فإنّ تعلُّم مفردات جديدة في اللغة كلّ فترة، يساعد على بناء لغة الإشارة لدى المُتعلِّم بشكلٍ مُستمرّ.[٤]
  • قراءة علامات الوجه: لا تنحصر لغة الإشارة في حركة اليدين؛ فهي مُرتبِطة أيضاً بمنطقة الجِذع العُلويّ، والذراعَين، والرأس، والوجه، وحتى تتكامل لغة الإشارة، فإنّه لا بُدَّ من أن تعمل هذه الأجزاء كلُّها معاً، فعلى سبيل المثال، تحمل حركة الحواجب معنىً مُعيَّناً، حيث إنّك إذا وجّهتها للأعلى، فإنّها عندئذٍ تدلُّ على أنّ الشخص يطرح سؤالاً.[٤]

طرق التعلم لغة الاشارة





طُرُق تعلُّم لغة الإشارة

بيَّنَت إحصائيّة طُبِّقت في الولايات المُتَّحِدة، أنّ أكثر من 20 مليون شخص يعانون من صعوبات في السمع، من بينهم مليونا شخص يُعانون من الصَّمَم، ممّا يُعطي دليلاً على أهمّية تعلُّم لغة الإشارة،[٣] ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من الوسائل التي تتيح لأيّ شخص تعلُّم هذه اللغة، ومن هذه الوسائل:[٤]
  • القواميس: تَنشرُ دُورُ الكُتُب العديد من القواميس المُتخصِّصة بتعليم لغة الإشارة؛ فهيَ وسيلة تعلُّم أساسيّة، يمكن من خلالها البحث عن معنى الحركات، وهي تحتوي على رسومات توضيحيّة، وبعض هذه الكُتُب إلكترونيّ، وموجود علىالإنترنت، حيث تُوفِّر فيديوهات تعليميّة.
  • الدورات: تعقدُ بعض المدارس، والكلّيات، والمراكز، والمكتبات، دورات تعليميّة، والعديد من الدروس في لغة الإشارة، حيث تتيح هذه الدروس للشخص ممارسة ما يتعلَّمه فيها مع الآخرين، كما تُقدِّم له فرصة الحصول على نصائح، وملاحظات؛ لتحسين أدائه.
  • الدليل التعليميّ: يمكن شراء بعض الأدلّة التعليميّة التي لا ينحصرُ دورها في تعليم الكلمات والعبارات فقط، بل تتيح لمُستخدمها ممارسة لغة الإشارة عمليّاً، كما أنّها تساعد على تعليمه كيفيّة تركيب الجُمَل المُهمّة للمُحادَثات الأساسيّة.
  • المواقع الإلكترونيّة: حيث تحتوي العديد من المواقع الإلكترونيّة على وسائط مُتعدِّدة لتعلُّم لغة الإشارة، كالفيديوهات التي يَنشرُها مُدرِّبون مُحترِفون.
  • تطبيقات الهاتف المحمول: إذ صُمِّمت بعض التطبيقات التي يمكن تحميلها على الهواتف المحمولة؛ لتعليم لغة الإشارة، حيث تُقدِّم مقاطع فيديو، أو قواميس، أو إرشادات؛ لتعلُّم اللغة بشكلٍ مجّاني، أو مقابل مبلغ مُعيَّن من المال.
  • التواصُل مع الأشخاص الذين يُعانون من الصَّمَم: إنّ التواصُل مع الأشخاص الذين يُعانون من الصَّمَم، وتطبيق القليل ممّا يعرفه الشخص من لغة الإشارة، تساعده على تطوير مهاراته التواصُليّة، وتعلُّم أمور جديدة، من خلال إجراء مُحادَثات أساسيّة.



الاساليب في لغة الاشارة


الأساليب المستخدمة في لغة الإشارة

  • حركات اليدين: مثل حركات الأصابع الدالّة على الأرقام والحروف.
  • تعابير الوجه: للتعبير عن المشاعر والميول الشخصية، وهي غالباً ما تقترن بحركات الأيدي لتعطي تراكيب جديدة، ومعاني متعدّدة.
  • حركات الشفاه: تُعدّ هذه المهارة من المهارات المتطوّرة؛ وذلك لما تحتاجه من قوّة الملاحظة، إذ يقرأ الأصمّ فيها الكلمات من الشفاه مباشرة.
  • حركة الجسم: تستخدم حركة الجسم الحركاتِ الكبرى، مثل الإشارة إلى الأكتاف، أو الرأس، أو الصدر، أو البطن في استعمال إيحائي؛ لتوضيح الرغبات والمعاني بشكل عام للتعبير عن الذات، وتختلف من بلد إلى آخر.

 

تعريف لغة الاشارة

تُعرَّف لغة الإشارة بأنّها نظام حسيّ بصريّ يدويّ، أساسه الربط بين الإشارة والمعنى، ويذكر ريكوف وهو باحث ومهتمّ في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصّة وتأهيلهم أنّ هذه اللغة طُوِّرت في الولايات المتحدة الأمريكية على يد مجموعة من المهتمين بتربية الأطفال الصمّ، أمثال الدكتور ماسون كوجزل، والدكتور توماس جاليدت الذي درس لغة الإشارة في فرنسا، وعاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ونشر فيها لغة الإشارة الفرنسية بمساعدة معلّمة فرنسية صمّاء.

تغطّي لغة الإشارة الأميركية عدداً كبيراً من الموضوعات، مثل: العلاقات العالية، والضمائر، والوقت، والعمليات العقليّة، والمشاعر الانفعالية، والمهن، والنقود، والحركات الجسمية، والمتضادات، والأماكن والاتجاهات، والأفعال، والجوانب التربويّة، والاثاث، والأقطار، والمدن، والحيوانات، والأعداد، وغيرها.

أمّا لغة الأصابع فهي: إشارة حسية مرئيّة يدويّة للحروف الهجائية بطريقة متَّفق عليها، ومن السّهل تعلمها للتعبير عن الأسماء، أو الأفعال التي يصعب التعبير عنها بلغة الإشارة، ومع ذلك يمكن الجمع بين لغتي الإشارة والأصابع معاً لتكوين جملة مفيدة، وذات معنى.  




التعريف عن الطالبتان

 بسم الله الرحمن الرحيم    معك الطالبتان حنان ويارا المقيدتان بصف1\8   موضوعنا عن لغة الإشارة