Translate

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 28 سبتمبر 2019

ساسيات تعلم لغة الاشارة


أساسيّات تعلُّم لغة الإشارة


يتطلَّب استخدام لغة الإشارة معرفة أساسيّاتها، ويمكن تعلُّم هذه الأساسيّات عن طريق ما ذُكِرَ سابقاً، ومن أهمّ هذه الأساسيّات ما يأتي:
  • حروف لغة الإشارة: تُعَدُّ الحروف أساس كلّ لغة، وهي الخطوة الأهمّ لتعلُّم لغة الإشارة، علماً بأنّ للغة الإشارة طريقتين؛ للتعبيرعن الحروف، وذلك على النحو الآتي:[٥]
    • إشارات حروف الأبجديّة: لكلّ دولة حروف أبجديّة خاصّة حسب اللغة المُستخدَمة فيها، وفي لغة الإشارة، يتمّ التعبير عن هذه الحروف باستخدام إشارات مُعيَّنة؛ إذ تتَّخذ بعض الحروف إشارة تتمثَّل بشكل كتابتها.
    • التهجئة بالأصابع: يمكن صياغة كلمة، أو جملة ما، باستخدام الأصابع؛ وذلك بتهجئة حروف الكلمة باستخدام الإشارات المُخصَّصة لكلّ حرف حتى تتشكَّل كلمة، أو جملة مُتكامِلة، وهذه الطريقة مفيدة في حال عدم معرفة الإشارات المُخصَّصة لكلّ كلمة.
  • موضع واتّجاهات اليد في لغة الإشارة: قد تتشابه بعض الكلمات في حركتها، إلّا أنّها تختلف في المكان الذي تُوضَع فيه اليدان؛ لذا فإنّه لا بُدّ من معرفة المكان الصحيح للإشارة، حيث إنّ حركات لغة الإشارة تبدأ من المنطقة الواقعة بين الأذنين والجبين، وحتى منطقة الخصر، كما ينبغي التنبُّه إلى اتّجاه كفّ اليد أثناء عمل الإشارات التي تُعبِّر عن الكلمات.[٤]
  • الأشكال الأساسيّة لليد: لكلّ لغة أشكال مُخصَّصة تُعبِّر عنها، وفيما يلي أهمّ الأشكال الأساسيّة المُستخدَمة في لغة الإشارة:[٣]
    • اليد المُنقبِضة والمُتَّجهة للأعلى.
    • اليد المُنبسِطة والمُتَّجهة للأعلى، بحيث تكون مواجهة للخارج.
    • اليد المُنبسِطة والمُتَّجهة للأعلى، بحيث تكون مواجهة للخارج، والأصابع مُتباعِدة.
    • اليد مُتَّجهة للأسفل، وأصابع اليدين مُنحنِية قليلاً.
    • الأصابع مضمومة على بعضها.
    • الأصابع تُشكِّل زاوية قائمة مع راحة اليدّ.
    • الأصابع مُنحنِية للداخل، واليد مُتَّجهة للخارج.
  • معرفة المفردات: إنّ للغة الإشارة قاعدة ضخمة من المفردات، كالأرقام، والاتّجاهات، والوقت، والأيّام، وغيرها الكثير؛ لذا فإنّ تعلُّم مفردات جديدة في اللغة كلّ فترة، يساعد على بناء لغة الإشارة لدى المُتعلِّم بشكلٍ مُستمرّ.[٤]
  • قراءة علامات الوجه: لا تنحصر لغة الإشارة في حركة اليدين؛ فهي مُرتبِطة أيضاً بمنطقة الجِذع العُلويّ، والذراعَين، والرأس، والوجه، وحتى تتكامل لغة الإشارة، فإنّه لا بُدَّ من أن تعمل هذه الأجزاء كلُّها معاً، فعلى سبيل المثال، تحمل حركة الحواجب معنىً مُعيَّناً، حيث إنّك إذا وجّهتها للأعلى، فإنّها عندئذٍ تدلُّ على أنّ الشخص يطرح سؤالاً.[٤]

طرق التعلم لغة الاشارة





طُرُق تعلُّم لغة الإشارة

بيَّنَت إحصائيّة طُبِّقت في الولايات المُتَّحِدة، أنّ أكثر من 20 مليون شخص يعانون من صعوبات في السمع، من بينهم مليونا شخص يُعانون من الصَّمَم، ممّا يُعطي دليلاً على أهمّية تعلُّم لغة الإشارة،[٣] ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من الوسائل التي تتيح لأيّ شخص تعلُّم هذه اللغة، ومن هذه الوسائل:[٤]
  • القواميس: تَنشرُ دُورُ الكُتُب العديد من القواميس المُتخصِّصة بتعليم لغة الإشارة؛ فهيَ وسيلة تعلُّم أساسيّة، يمكن من خلالها البحث عن معنى الحركات، وهي تحتوي على رسومات توضيحيّة، وبعض هذه الكُتُب إلكترونيّ، وموجود علىالإنترنت، حيث تُوفِّر فيديوهات تعليميّة.
  • الدورات: تعقدُ بعض المدارس، والكلّيات، والمراكز، والمكتبات، دورات تعليميّة، والعديد من الدروس في لغة الإشارة، حيث تتيح هذه الدروس للشخص ممارسة ما يتعلَّمه فيها مع الآخرين، كما تُقدِّم له فرصة الحصول على نصائح، وملاحظات؛ لتحسين أدائه.
  • الدليل التعليميّ: يمكن شراء بعض الأدلّة التعليميّة التي لا ينحصرُ دورها في تعليم الكلمات والعبارات فقط، بل تتيح لمُستخدمها ممارسة لغة الإشارة عمليّاً، كما أنّها تساعد على تعليمه كيفيّة تركيب الجُمَل المُهمّة للمُحادَثات الأساسيّة.
  • المواقع الإلكترونيّة: حيث تحتوي العديد من المواقع الإلكترونيّة على وسائط مُتعدِّدة لتعلُّم لغة الإشارة، كالفيديوهات التي يَنشرُها مُدرِّبون مُحترِفون.
  • تطبيقات الهاتف المحمول: إذ صُمِّمت بعض التطبيقات التي يمكن تحميلها على الهواتف المحمولة؛ لتعليم لغة الإشارة، حيث تُقدِّم مقاطع فيديو، أو قواميس، أو إرشادات؛ لتعلُّم اللغة بشكلٍ مجّاني، أو مقابل مبلغ مُعيَّن من المال.
  • التواصُل مع الأشخاص الذين يُعانون من الصَّمَم: إنّ التواصُل مع الأشخاص الذين يُعانون من الصَّمَم، وتطبيق القليل ممّا يعرفه الشخص من لغة الإشارة، تساعده على تطوير مهاراته التواصُليّة، وتعلُّم أمور جديدة، من خلال إجراء مُحادَثات أساسيّة.



الاساليب في لغة الاشارة


الأساليب المستخدمة في لغة الإشارة

  • حركات اليدين: مثل حركات الأصابع الدالّة على الأرقام والحروف.
  • تعابير الوجه: للتعبير عن المشاعر والميول الشخصية، وهي غالباً ما تقترن بحركات الأيدي لتعطي تراكيب جديدة، ومعاني متعدّدة.
  • حركات الشفاه: تُعدّ هذه المهارة من المهارات المتطوّرة؛ وذلك لما تحتاجه من قوّة الملاحظة، إذ يقرأ الأصمّ فيها الكلمات من الشفاه مباشرة.
  • حركة الجسم: تستخدم حركة الجسم الحركاتِ الكبرى، مثل الإشارة إلى الأكتاف، أو الرأس، أو الصدر، أو البطن في استعمال إيحائي؛ لتوضيح الرغبات والمعاني بشكل عام للتعبير عن الذات، وتختلف من بلد إلى آخر.

 

تعريف لغة الاشارة

تُعرَّف لغة الإشارة بأنّها نظام حسيّ بصريّ يدويّ، أساسه الربط بين الإشارة والمعنى، ويذكر ريكوف وهو باحث ومهتمّ في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصّة وتأهيلهم أنّ هذه اللغة طُوِّرت في الولايات المتحدة الأمريكية على يد مجموعة من المهتمين بتربية الأطفال الصمّ، أمثال الدكتور ماسون كوجزل، والدكتور توماس جاليدت الذي درس لغة الإشارة في فرنسا، وعاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ونشر فيها لغة الإشارة الفرنسية بمساعدة معلّمة فرنسية صمّاء.

تغطّي لغة الإشارة الأميركية عدداً كبيراً من الموضوعات، مثل: العلاقات العالية، والضمائر، والوقت، والعمليات العقليّة، والمشاعر الانفعالية، والمهن، والنقود، والحركات الجسمية، والمتضادات، والأماكن والاتجاهات، والأفعال، والجوانب التربويّة، والاثاث، والأقطار، والمدن، والحيوانات، والأعداد، وغيرها.

أمّا لغة الأصابع فهي: إشارة حسية مرئيّة يدويّة للحروف الهجائية بطريقة متَّفق عليها، ومن السّهل تعلمها للتعبير عن الأسماء، أو الأفعال التي يصعب التعبير عنها بلغة الإشارة، ومع ذلك يمكن الجمع بين لغتي الإشارة والأصابع معاً لتكوين جملة مفيدة، وذات معنى.  




التعريف عن الطالبتان

 بسم الله الرحمن الرحيم    معك الطالبتان حنان ويارا المقيدتان بصف1\8   موضوعنا عن لغة الإشارة